التأسيس الفقهي للقانونيين - التبيان للتعليم

٧٥

فإن الغاية التي خلقنا لها وهي عبادة الله تتأتى بالتزام المكلف بما جاءت به الشريعة من أحكام تضبط ميوله وشهواته، بغير مصادمة الفطرة، ولا إجحاف بحقوق، بل تدفعه نحو صلاحه وسعادته.

والشريعة جاءت لإعمار الحياة، وإصلاح النفوس البشرية، وهي وافية غاية الوفاء بحاجات الناس في ضبط معاملاتهم، وسائر شؤون حياتهم، بأحكامها الصالحة لكل زمان ومكان، فهي خاتمة الشرائع الإلهية المستوعبة أمور الحياة المتجددة وتطورها.

وأحكام الشريعة الإسلامية كلها تهدف إلى جلب المصالح وتكثيرها، ودرء المفاسد وتقليلها، وهذا غاية الإحسان إلى النفس والمجتمع.

والعالم اليوم أحوج ما يكون إلى نظام يبشر الناس بإقامة العدل بينهم، ويحفظ لهم أموالهم وأنفسهم، ويحصن أسرهم من الشتات التي يعيشه كثير من البشر في هذا العصر المحاط بالظلمات.

ولذا فإن العلوم القانونية والتطبيقات النظامية المتوافقة مع الأحكام الشرعية كثرت وتنوعت واستدعت مزيد عناية بتأصيلها وتأسيس المداخل الفقهية لها، وذلك لتمكين تصورها والمواءمة بين التمكن الفقهي، والتطبيق القضائي، للوصول من خلال ذلك لمراد الله ورضاه...

من هذا المنطق، يُقدَّم "التبيان للتعليم" حقيبة علمية تأصيلية بعنوان ""التأسيس الفقهي للقانونيين"، اشتملت على ست مواد تأسيسة:

- أصول الفقه.

- القواعد الفقهية.

- المدخل إلى علم الفقه.

- فقه المعاملات والأحوال الشخصية والجنايات.

- المعاملات المالية المعاصرة.

- التأصيل القضائي.

لتكون مادة لبرنامج التأسيس الفقهي للقانونيين.

وتأتي هذه الحقيبة ضمن مشروع (التبيان للتعليم) المتمثل في تقريب العلوم الشرعية، والربط بين العلم الشرعي وعلم القانون بمنهجية علمية، ووسائل معاصرة.

قراءة المزيد
الوزن ١ كجم

٧٥

إضافة للسلة