من آثار تنصيب إمام للمسلمين وطاعته في المعروف قوة المجتمع وتماسكه، فإن الأمة إذا اجتمعت حول أميرها كانت شوكة لا تقهر ، وقوة لا تغلب، أما إذا انفض الناس عن أميرهم وخالفوه وهجروا أمره فإن الفوضى هي مصيرهم، والشقاق هو مآلهم.
٠
١٥١٥
من آثار تنصيب إمام للمسلمين وطاعته في المعروف قوة المجتمع وتماسكه، فإن الأمة إذا اجتمعت حول أميرها كانت شوكة لا تقهر ، وقوة لا تغلب، أما إذا انفض الناس عن أميرهم وخالفوه وهجروا أمره فإن الفوضى هي مصيرهم، والشقاق هو مآلهم.