فإنه من الضرورة لدى كل مسلم ومسلمة معرفة علو مكانة السُّنَّةِ النبوية
والقليل من يعلم ما بينته للأمة!
وكيف نشأت الحضارة بالكتاب والسنَّة!
وكيف واجهت تأويل أعداء الملة!
كل ذلك جعلته مختصرًا بين يديك؛ لتعرف عظمة هذه الأمة، وما خصها الله به وميزها من بين الأمم.
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ
وجعلت بين يديك سبيلا فسيحا لأربعة حدائق بين عظمة السُّنَّة
ومكانتها، وعناية العلماء في إيصالها إلينا، وبين بيان أصول الشبهات التي صنعها أعداء الدين والردود عليها، وآخرها حديقة القواعد والضوابط التي ينطلق منها طالب العلم لفهم السنة النبوية.
ودونت ذلك في صفحات راجيًا من الله تعالى أن يتقبله خالصا لوجهه، ونافعا لدينه.
المؤلّف