قراءة في الأدب القديم - محمد محمد أبو موسى

٥٠

دراسة تحليلية لقصائد من شعر الجيل الثاني نزل فيه القرآن، ولاشك ان أشبه كلام العرب بكلام الله هو كلام هذا الجيل، وهم طول الذين بوا تلك يأتوا بمثلة، وعجزهم حجة على غيرهم- وهذا يوجب علينا قراءة من العناية بهذا الجيل، وما أجمعت علية الأمة أن الفقه فى بيان هذا الجيل من الفقه فى الدين، وقد عنى المستشرقون به لما له من قراءة متخصصة بالعقيدة وتكلموا فيه بعلم وبغير علم، وبصدق وبغير صدق، لا يوجد الكثير منا عنهم، نتوقعوا كلامهم لدينا، وأشاعوه، وأصبح الجيل الجديد من إنتاجنا في هذا الشعر الآن قادره على تذوق الشعر ونقده كلاما لا يقوله إلا من نجحوا في أعظم حدث حدث في هذا الجيل منذ الأجيال كلها، وهو حدث نزول القرآن.


ولم يكن لرسول الله () برهان سواه، وكان في أول الأحداث آيات محدودة فقط ولا آمن من آمن، لأن قدرتهم على نقد الكلام نفدت بهم إلى أن هذا الذي يسمعون ليس من كلام البشر وغياب هذا الأمر عنا فى دراسة شعر الجاهلية بلا غياب كل شئ كما يقول مرحوم محمود شاكر.


وهذا الكتاب ينقل طرائف علمنا فى التفسير وشرح السنة إلى ميدان الشعر ملاحظا الفرق بين الفصلين وراجيا أن يهدم المعترض بين دراسة الشعر ودراسة الكتاب والسنة، والذى لم تعرفه الأمة إلا فى ثقافة زمن الاستعمار التي لاتزال تتوغل فى عقل الأمة.

قراءة المزيد
الوزن ٠٫٥ كجم

٥٠

إضافة للسلة