موسوعة تفسير الأحلام والرؤى - النابلسي و إبن قتيبة و إبن سيرين و إبن نعمة

45

الحمد لله الذي جعل الليل لباسا والنوم سباتا والنهار نشورا والحمدلله الأول الآخر، الظاهر الباطن الخالق، الذي لا يبلغ كنه مدحه الناطق، ولا يعزب عنه ما تجن الغواسق، فهو حي لا يموت وباقي لا يفوت وملك لا يبور وعدل لا يجور، عالم الغيوب وغافر الذنوب وكاشف الكروب وساتر العيوب دانت الأرباب لعظمته و خضعت الصعاب لقوته.

يشغل موضوع الرؤى والأحلام حيزًا كبيرًا من اهتمام الإنسان في قديم الزمان، وحتى الآن.

وفي مختلف الثقافات، والأمم، والشعوب، تجد هذه الرؤى والأحلام تسيطر على عقولهم، ولو نظرت خلال التاريخ، فكم من رؤى تسببت في حروب، أو في سلام، حتى ونحن في هذه الأزمان.

والرؤيا قد تحمل بشرى يطمئن لها القلب، وينشرح لها الصدر، وقد تحمل إنذارًا بخطر محدق.

وقد تنبه الرؤى على عواقب الأمور إذ منها الآمرات والزاجرات ومنها المبشرات والمنذرات وكيف لا تكون كذلك وهي من بقايا النبوة وأجزائها.

مرتب حسب الحروف الهجائية.

Read more
Weight 1 KG

45

Add to cart