لما كان كتاب «الإعراب عن قواعد الإعراب» لابن هشام. (ت 761 ه) في غاية حُسن الوقع عند ذوي الألباب، ونهاية. عموم النفع لمن تأمَّله من الطلاب، وكان غير مستغنٍ عن شرح. مكنوناته، عزم محيي الدين الكافيجي على أن يرتّبِ له شرحًا يذللِّ أبيات شوارده الصِّعاب، ويكشف عمَا أُودِع في قواعده. من التحقيق شُبهَ الشك والارتياب، ويجعل الخفي من لطائف مستودعاته كالشمس مشرقةً بعد تكشُّف السحاب.